العلامة المجلسي
297
بحار الأنوار
بيان : قوله : " قال وكيف " أي قال ابن أبي روح : كيف أقول لجعفر إذا طلب مني هذا المال ثم قلت : أمتحنه بما قالت المرأة ولعل الأصوب " فقالت " مكان فقلت : - 12 ( كا ) الإرشاد : روى محمد بن أبي عبد الله السياري قال : أوصلت أشياء للمرزباني الحارثي في جملتها سوار ذهب فقبلت ورد السوار وأمرت بكسره فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد ونحاس وصفر فأخرجته وأنفذت الذهب بعد ذلك فقبل . 13 - الكافي ، الإرشاد : علي بن محمد ، عن أبي عبد الله بن صالح قال : خرجت سنة من السنين إلى بغداد واستأذنت في الخروج فلم يؤذن لي فأقمت اثنين وعشرين يوما بعد خروج القافلة إلى النهروان ثم أذن لي بالخروج يوم الأربعاء وقيل لي : اخرج فيه ، فخرجت وأنا آئس من القافلة أن ألحقها ، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة ، فما كان إلا أن علفت جملي حتى رحلت القافلة ورحلت ، وقد دعا لي بالسلامة فلم ألق سوءا والحمد لله . 14 - الكافي ، الخرائج ، الإرشاد : علي بن محمد ، عن نصر بن صباح البلخي ، عن محمد بن يوسف الشاشي قال : خرج بي ناسور فأريته الأطباء وأنفقت عليه مالا فلم يصنع الدواء فيه شيئا فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقع لي : ألبسك الله العافية وجعلك معنا في الدنيا والآخرة فما أتت علي الجمعة حتى عوفيت وصار الموضع مثل راحتي فدعوت طبيبا من أصحابنا وأريته إياه فقال : ما عرفنا لهذا دواء وما جاءتك العافية إلا من قبل الله بغير حساب . 15 - الكافي ، الإرشاد : علي بن محمد ، عن محمد بن صالح قال : لما مات أبي وصار الامر إلي كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم يعني صاحب الامر عليه السلام قال الشيخ المفيد : وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها ويكون خطابها عليه للتقية قال : فكتبت إليه اعلمه فكتب إلي : طالبهم واستقص عليهم فقضاني الناس إلا رجل واحد ، وكانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار فجئت إليه أطلبه فمطلني واستخف بي ابنه وسفه علي ، فشكوته إلى أبيه فقال : وكان ماذا ؟ فقبضت على لحيته